انضم إلى العديد من العائلات التي تفتح إمكانيات أطفالها اللغوية مع Voiczy.
جرّب مجانًا لمدة 7 أيام - ألغِ في أي وقت
نشرت في:
هناك مفهوم خاطئ شائع في عالم التربية: أن تطبيقات تعلم اللغة مخصصة فقط للعائلات التي هي بالفعل ثنائية اللغة. كثير من الآباء يعتقدون، «نحن نتكلم الإنجليزية فقط في المنزل، أليس مبكرًا أن نربكهم بالإسبانية؟» أو «طفلي لا يزال يتقن كلماته الأولى — أليس من الأفضل أن ننتظر؟»
الحقيقة عكس ذلك تمامًا.
تعلم اللغة ليس مجرد طريق لتربية طفل نابغ يتقن عدة لغات؛ إنه بناء حقيقي لـ بنية الدماغ. سواء كان هدفك تقوية مفردات طفلك في لغته الأم، أو بدء تعلم اللغة الثانية من الصفر، أو الحفاظ على لغة تراثية مثل الهولندية أو البولندية، فإن طريقة "التحدث أولًا" تفيد كل عقل نامٍ.
إليك لماذا يعمل Voiczy مع الجميع — من الطفل الثرثار إلى المسافر العالمي المستقبلي.

قبل أن يتقن الطفل لغة ثانية، يحتاج أولًا أن يشعر بالأمان والثقة في لغته الأولى. من المفارقات أن أسلوب "ثنائي اللغة" مثل Voiczy هو من أقوى الطرق لتعزيز مهارات اللغة الأم.
عندما يلعب الطفل بـ Voiczy، لا يسمع كلمة جديدة فحسب. تقنيتنا ربط اللغة تربط المفهوم الجديد مباشرةً بالكلمة التي يعرفها بالفعل.
لهؤلاء الأطفال في مرحلة الرضاعة وما قبل المدرسة الذين يبنون مفرداتهم، هذا الأسلوب يقوّي فهمهم للعالم من حولهم. يعلمهم أن لكل شيء اسمًا، وأن هذه الأسماء أصوات يمكنهم تحريك عضلات النطق لأجلها. ومع ممارسة النطق داخل التطبيق، يمارسون نفس "عضلات الكلام" الضرورية للوصول إلى وضوح لفظي في لغتهم الأم — وهو أمر مفيد أيضًا عند معالجة تأخر الكلام أو عند متابعة علاج النطق.
لا تحتاج أن تتقن الفرنسية لتنشئ طفلًا يحب الفرنسية. Voiczy صُمّم خصيصًا للآباء والأمهات أحاديي اللغة الذين يريدون أن يمنحوا أطفالهم بداية آمنة وقوية في لغة ثانية.
تطبيقات اللغات التقليدية غالبًا ما تُلقي الأطفال في العمق مباشرةً، مستخدمةً اللغة المستهدفة فقط. هذا قد يجعل الطفل يشعر بالضياع والإحباط.
نحن نستخدم لغة طفلك الأم كـ جسر آمن. بالاعتراف بما يعرفونه مسبقًا، نخفض مستوى القلق أمام المجهول.
لهذا السبب Voiczy هو نقطة الانطلاق المثالية للعائلات التي تريد تقديم لغة ثانية لكنها لا تعرف من أين تبدأ.
نعم، نحن نُعرف بدعم لغات تتجاهلها التطبيقات الكبرى — مثل الهولندية، البولندية، الفنلندية، والعربية. لكن الأمر أكثر من مجرد تنويع: يتعلق الأمر بالهوية والانتماء.
للعائلات التي تعيش في الخارج أو لمن يريد أن يبقى رابط الأجيال مع الأجداد حيًا، اللغة هي الغراء الذي يربط العلاقات.
في النهاية، دماغ الطفل لا يهمّه أي لغة يتعلّم؛ أهم شيء هو أن يكون منخرطًا فعليًا.
وقت الشاشة السلبي (مثل مشاهدة فيديوهات طويلة) يجعل التعلّم سطحيًا. أما «وقت التحدث» النشط — وهو ما نركز عليه في Voiczy — فيشغّل الدماغ فعلاً.
لا تحتاج لأن تكون عائلتك ثنائية اللغة لتلمس فوائد تعلم اللغة المبكر. كل ما تحتاجه هو طفل مستعد للعب.
سواء جئت هنا لدعم معالجة تأخر في الكلام، أو لإضافة لغة ثانية للمتعة، أو للحفاظ على لغة تراثية حية، تظل القاعدة نفسها: اربط. تحدث. العب.
هل أنت مستعد لتعزيز قدرات دماغ طفلك؟ Voiczy تعمل مع كل عائلة، وبأي لغة.
ابدأ تجربتك المجانية لمدة 7 أيام الآن اختر من بين 19 لغة — من الإنجليزية والإسبانية إلى الهولندية والكورية.